
وقال كاتس، في منشورٍ على منصة «أكس»: «حتى النفق الأخير. أمرتُ جيش الدفاع الإسرائيلي بتدمير وإبادة كل أنفاق الإرهاب في غزة. إن لم تكن هناك أنفاق، فلن تكون هناك حماس».
في المقابل، قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتقليص عدد جنوده الاحتياطيين في القطاع ومناطق أخرى، بعد عامين من الحرب على غزة.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إنّه «اعتباراً من أمس، قلّلت إسرائيل عدد جنود الاحتياط المنتشرين في عدّة جبهات، بما في ذلك الضفة الغربية وشمال البلاد، لتخفيف العبء عن الجنود المنهكين الذين جرى استدعاؤهم مراراً» منذ السابع من تشرين الأول 2023.
وأضاف أنّ «الجيش الإسرائيلي سيقلّص عدد آلاف الجنود الاحتياطيين، على أن يتم استبدالهم في بعض الحالات بجنود يؤدّون خدمتهم الإلزامية»، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».
لكنّه أكّد أيضاً أنّه «يمكن استدعاء هؤلاء الجنود مجدداً في أي وقت، تبعاً للحاجة العملياتية والتطورات الميدانية».
وقد أعرب العديد من هؤلاء الجنود عن شعورهم بالإرهاق بعد الخدمة المستمرة منذ بداية الحرب، في جبهات تمتد من لبنان إلى الضفة الغربية، علماً أنّ فترة الخدمة النموذجية لجندي الاحتياط لا تتجاوز بضعة أسابيع سنوياً.
ميدانياً، تواصل القصف المدفعي المكثّف على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، في اليوم الـ27 من وقف الحرب على القطاع.
وأظهر تقرير إحصائي أنّ الاحتلال يواصل سياسة الخنق، إذ سمح بدخول 4,453 شاحنة فقط من أصل 15,600 شاحنة يفترض دخولها إلى قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، بنسبة لا تتجاوز 28%.
ويبلغ معدّل عدد الشاحنات التي تدخل يومياً منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار 171 شاحنة فقط، من أصل 600 شاحنة يُفترض دخولها يومياً وفق البروتوكول الإنساني، ما يؤكّد أنّ الاحتلال لا يزال يمارس سياسة الخنق والتجويع والضغط الإنساني والابتزاز السياسي بحق أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في القطاع.
ويحرم الاحتلال سكان غزة من أكثر من 350 صنفاً من الأغذية الأساسية التي يحتاجها الأطفال والمرضى والجرحى والفئات الضعيفة، من بينها: بيض المائدة، اللحوم الحمراء والبيضاء، الأسماك، مشتقات الألبان، والمكمّلات الغذائية، إضافةً إلى عشرات الأصناف التي تحتاجها السيدات الحوامل وذوو المناعة الضعيفة.